تعتبر نغزات القلب أو الخفقان المفاجئ من أكثر الأعراض التي تثير القلق والتوتر، حيث يتبادر إلى الذهن فوراً وجود مشـ,ـكلة في عضلة القلب. ومع ذلك، تشير الدراسات الطبية إلى أن نسبة كبيرة من حالات خفقان القلب تعود لأسباب نفسية وعـ,ـصبية وليس لخلل عضوي. الفرق بين خفقان القلب الناتج عن مشاكل صحية، وذلك الناتج عن الحالة العـ,ـصبية: 1. ما هو خفقان القلب العـ,ـصبي؟ الخفقان العصبي هو شعور بضـ,ـربات قلب سريعة،
قوية، أو غير منتظمة نتيجة استجابة الجهاز العصبي “الودِّي” (Sympathetic Nervous System) لضغـ,ـوط معينة. في هذه الحالة، يكون القلب سليماً من الناحية العضوية، لكنه يتفاعل مع إشارات الدماغ التي تفرز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول. 2. متى يكون السبب “الأعصاب” وليس القلب؟ يمكنك ترجيح أن السبب عصبي إذا تزامنت ضـ,ـربات القلب مع العلامات التالية: ارتباطه بالمواقف: إذا ظهر الخفقان أثناء نوبات الغضب، القلق، أو التفكير الزائد في مشكلة معينة. أعراض القلق المصاحبة: مثل رعشة اليدين، تعرق الراحتين، ضيق التنفس السطحي، أو الشعور بـ “غصة” في الحلق.
الهدوء المفاجئ: إذا تلاشت ضـ,ـربات القلب السريعة بمجرد تغيير الجو، أو ممارسة تمارين التنفس، أو الانشغال بعمل آخر. غياب الإجهاد البدني: إذا كان الخفقان يحدث وأنت جالس أو مستلقٍ، بينما تختفي الأعراض أو لا تزداد سوءاً عند ممارسة مجهود بدني خفيف. 3. الفرق بين الخفقان العصبي والخفقان القلبي
وجه المقارنة الخفقان العصبي (النفسي) الخفقان القلبي (العضوي)
المحفز ضغط نفسي، قلق، توتر مجهود بدني، أو يحدث فجأة بدون سبب
الأعراض المصاحبة خـ,ـوف، توتر، تنميل في الأطراف دوار شديد، إغماء، ألم عاصر في الصدر
المدة نوبات قصيرة تنتهي بهدوء الشخص قد يستمر لفترات طويلة أو يتكرر بانتظام
تأثير المجهود ممارسة الرياضة قد تحسن الحالة النفسية المجهود البدني سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة. وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب. سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب. سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.